فؤاد سزگين
155
تاريخ التراث العربي
وما وصلنا من شعره قد جمعه ونشره أحمد نصيف الجنابى ، النجف 1971 ، وحسين عطوان ، « شعر على ابن جبلة » ، القاهرة 1972 ، وانظر فيه : محمد ى . زين الدين ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 49 / 1974 / 436 - 443 ، وانظر أيضا : حماسة الظرفاء ، الورقة 119 ، 136 أ ، الحماسة المغربية ، الورقة 15 ب ، 88 أ - ب ، سفينة الأدباء ، الورقة 33 أ - 34 أ ، الدر الفريد ، الجزء الثاني ، في 7 مواضع . القصيدة اليتيمة : هذه القصيدة الدالية المشهورة ، ومع ذلك يقل ورودها في كتب الأدب المتقدمة ، نظمها شاعر يرجّح أن أصله من تهامة ، وهو يتغنى فيها بمحبوبته دعد ، ويصف فيها جمال جسدها ، وأضيفت القصيدة إلى شعراء كثيرين ( 17 على ما يزعم ) ، لم يمكن إلى الآن تحقيق نسبتها إلى واحد منهم . وترجع أقدم وجوه نسبتها إلى رواتها ، وعزاها ثعلب ( المتوفى 291 / 904 ) إلى الشاعر دوقلة المنبجى ، الذي لا نعرف عنه شيئا غير ذلك ، وذكر الحسن بن وهب المنبجى في مخطوط برلين 7535 / 5 أفضت إلى تشخيصه / بالكاتب الشاعر الحسن بن وهب الحارثي ( انظر : ف . آلورد ، الفهرس 6 / 554 ) ، وليس ذلك بمقنع ، إذ إن القصيدة كان قد رواها أبو عبيدة ( المتوفى نحو سنة 210 / 825 ) ، والأصمعي ( المتوفى نحو سنة 216 / 831 ) ، ( انظر : صلاح الدين المنجد ، « القصيدة اليتيمة » ، المقدمة ص 10 ) ، وينطبق ذلك أيضا على نسبتها إلى علي بن جبلة العكوك ، وأبى الشيص ، وهما مع « المنبجى » أكثر الشعراء الذين ينسب إليهم نظمها ، والأرجح أيضا ألّا تكون من نظم ذي الرمة ، الذي جاء ذكره في رواية محمد بن حبيب ( المتوفى سنة 245 / 859 ) ، ( انظر : المنجد ، في الموضع المذكور ، ص 10 ، 14 - 15 ) . ولخّص أبو القاسم علي بن المحسّن بن علي التنوخي ( المتوفى سنة 447 / 1055 ، انظر : معجم المؤلفين ، لكحالة 7 / 175 ) روايات اللغويين الخمسة المشار إليهم ، وبلغتنا القصيدة في روايته هذه .